
هل يعاني طفلك من عسر القراءة؟
اعثر على الدعم الذي يحتاجه طفلك اليوم!
عسر القراءة (الديسلكسيا) هو نوع من أنواع صعوبات التعلم التي تستمر مع الشخص طوال حياته و تظهر على الطفل كصعوبة في تعلم القراءة والكتابة والتهجئة، نتيجة مشكلة في معالجة اللغة المكتوبة داخل الدماغ، وليس بسبب ضعف الذكاء أو الحواس.
صعوبة القراءة أو الإملاء أو الفهم قد تؤثر بشكل كبير على الأداء الأكاديمي والثقة بالنفس في العديد من جوانب الحياة.
إذا كنت تشعر أن مهارات القراءة والكتابة لدى طفلك تُعيقه أو كنت قلقًا من احتمالية إصابته بعُسر القراءة (الديسلكسيا)، فانتبه إلى هذه العلامات التحذيرية:
-
صعوبة في القراءة رغم أن مستوى ذكائه متوسط أو أعلى من المتوسط.
-
صعوبة في تهجئة الكلمات، غالبًا مع أخطاء عشوائية ومتكررة.
-
مشاكل في نطق الكلمات، مثل: خلط أو حذف الأصوات عند نطق الكلمات.
-
صعوبة في التفريق بين الحروف المتشابهة (مثل "ب" و"ت" أو "d" و"b").
-
تجنّب الانشطة التي تتطلب القراءة أو الكتابة؟
-
صعوبة في تعلّم مفردات جديدة أو نطق الكلمات الغير مألوفة؟
-
الميل إلى تخمين الكلمات بدلاً من تهجئتها؟
-
صعوبة ربط الأصوات لتكوين الكلمات بشكل صحيح.
-
صعوبة في تذكر الحروف، الأرقام، أسماء الألوان، أو الأشكال.
-
صعوبة في حفظ الأناشيد أو الألعاب التي تعتمد على القافية والإيقاع.
-
صعوبة في تذكّر وفهم ما يقرأه أو يسمعه؟
-
ارتكاب أخطاء إملائية غير متسقة؟
-
الخلط بين اليمين واليسار (صعوبة في الاتجاهات)؟
-
صعوبة في التعبير عن الكلمات (مثل: "الشيء، أم، اللي، أم...")؟
-
الشعور بالإحباط أو القلق من مهام القراءة؟
-
وجود قريب يعاني من عسر القراءة؟
زيادة في معدل الذكاء وتحسُّن بمقدار 4.1 سنة في مهارات القراءة
تحسُّن بمقدار 2.2 سنة في الإملاء
تحسُّن بمقدار 6 سنوات في الوعي الصوتي خلال 6 أشهر
عندما يواجه الطفل صعوبة في القراءة، فإن التدخل المناسب ليس مجرد "القراءة أكثر في المنزل".
اكتشف السبب الجذري لعسر القراءة وصعوبات طفلك في القراءة، والإملاء، والفهم من خلال تقييم المهارات الإدراكية.
من المهم فهم نقاط الضعف الإدراكية الفريدة لطفلك ومعالجتها من خلال اختيار التدخل المناسب.
تفشل العديد من برامج القراءة التقليدية في تحقيق نتائج دائمة لأنها تركز على تعليم مهارات القراءة دون معالجة المهارات الإدراكية الأساسية التي تدعمها.


